العاملي
409
الانتصار
* وكتب ( مشارك ) بتاريخ 21 - 2 - 2000 ، الثانية وخمس دقائق صباحا : نسيت أن أخبرك أنني لا أحفل كثيرا بالرد على أكاذيبك فيما تفتريه على أهل السنة . ويكفينا في ذلك ما فضحتك به قديما أنا والأخ راشد الإماراتي . نحن نسألكم عن عقائدكم أنتم يا عاملي . * وكتب ( أبو حسين ) بتاريخ 21 - 2 - 2000 ، الثامنة صباحا : إلى محمد إبراهيم وإلى المشارك ، وإلى كل من التبس عليه كلام الشيخ التبريزي حفظه الله . إن نسخ القرآن المتداولة بين أيدي المسلمين ونتيجة الاستعمال المستمر ، فإن ورقها يتلف شيئا فشيئا ، نتيجة تمزقها وتبعثر أوراقها حتى تصل إلى مرحلة يصعب معها القراءة . فهذه النسخ وخصوصا القديمة منها ، يتم التخلص منها عادة إما بإعادة تصنيع ورقها أو دفنها ، وليس حرقها كما فعل عثمان ! فحرق القرآن لا يجوز . . . أقول هذه النسخ المخطوطة هي قرآن ، ولكن ما هي قيمتها أثناء القيام بإتلافها ، هل قيمتها أكبر من الثقل الأصغر ؟ وهل عندما نقوم بإتلافها فإننا بذلك نقوم بإتلاف القرآن ؟ أم أننا نقوم بإتلاف نسخة مخطوطة ؟ وهل عثمان عندما حرق المصاحف كان يقصد حرق كلام الله ؟ أم نسخ مخطوطة ؟ !